Untitled 1

:: تسجيل عضوية جديدة، أهلا وسهلا بك :: :: للاتصال، ومراسلة :: :: عودة الى رئيسية المنتدى :::: مكتب التحميل ::

   
الثورة السورية ... رؤية من ليبيا       قيم الثورة من قيم الإسلام       أيّها الإسلاميّون: تعاونوا مع العلمانيّين.       القوميون العرب ... رسالة إلى العلمانيين       العلمانيّون والإسلاميّون: أيّهما أقرب إلى الديمقراطيّة؟       
 
         
 

القائمة الرئيسة

 

 
 

البحث في الموقع

 




بحث متقدم

 
 

أقسام الأخبار والمقالات

 
  • أخبار نشاطات الدكتور محمد أيمن الجمال
  • مقالات الدكتور ايمن محمد الجمال
  • مقالات الدكتور في المواقع والمجلات
  •  
     

    أهم الأخبار والمقالات

     
  • بعض أهل العلم !!!!!! ينفي ملامسة الله تعالى !!!!! للمناقشة والردّ....
  • دورة العقيدة ...
  • حكم لبس الباروكة (والشعر الصناعي)
  • لبس الحجاب عند قراءة القرآن
  • إلا المودّة في القربي
  • ولكن ليطمئنّ قلبي؟؟!!
  • (ابتدعوها.. ما كتبناها عليهم... إلا ابتغاء رضوان الله)
  • ندوة إذاعية للدكتور في إذاعة الجبل الأخضر المحلية
  • لم جُرّ اسم الحبيب الأعظم في موضع من القرءان الكريم؟ لطيفة...
  • كتاب جديد للدكتور الجمال
  • مشاركة في احتفالات المولد النبويّ
  • محاضرة للدكتور محمد أيمن الجمال
  • مشاركة الدكتور ايمن في موضوع مامعنى (ان الله ليضحك )
  • موقع الدكتور محمّد أيمن بن الشيخ أحمد الجمّال


  •  



    موقع الدكتور محمّد أيمن بن الشيخ أحمد الجمّال » المقالات » مقالات الدكتور ايمن محمد الجمال


    ولكن ليطمئنّ قلبي؟؟!!
       


    هل كان سيّدنا إبراهيم غير مطمئنّ القلب؟
    فلم يطمئنّ إلا بعد أن رأى عيانا إحياء الموتى؟؟
    ولم نحن مطمئنون دون رؤية العيان؟

    سؤال نجيب عليه من خلال هذا الموضوع



    قد يُثار في قول سيّدنا إبراهيم المعروف أنّ الإيمان عنده لم يكن كاملاً، حيث يقول الله تبارك وتعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى؟ قَالَ: أَوَلَمْ تُؤْمِن؟ قَالَ: بَلَى، وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي، قَالَ: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ، ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا، ثُمَّ ادْعُهُنَّ، يَأْتِينَكَ سَعْيًا، وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، وقد يقال: إنّ معنى هذا أنّ سيّدنا إبراهيم لم يكن مطمئنّ القلب بالإيمان بالله سبحانه، والجواب على هذا الإشكال الذي يُثار هنا وهو أنّ سيّدنا إبراهيم لم يكن مطمئنّ القلب إلاّ بعد أن أراه الله إحياء الموتى عيانًا، وأنّه لم يطلب رؤية كيفيّة الإحياء إلاّ لأنّه متشكّك في إيمانه، والجواب أنّ سيّدنا إبراهيم عليه وعلى نبيّنا أفضل الصلاة والسلام، قد يكون سأل ربّه أن يريه كيفيّة إحياء الموتى لأمور وردت في أسباب النزول منها:
    1- لأنه رأى دابّة قد تقسمتها السباع والطير، فسأل ربّه أن يريه كيفية إحيائه إياها، مع تفرّق لحومها في بطون طير الهواء وسباع الأرض، ليرى ذلك عيانًا، فيزداد يقينًا برؤيته ذلك عيانًا إلى علمه به خبرًا. (تفسير الطبري 3/49).
    2- لِمَا جرى بين إبراهيم وبين نمروذ حيث قال له نمروذ: أرأيت إلهك هذا الذي تعبد وتدعو إلى عبادته وتذكر من قدرته التي تعظمه بها على غيره، ما هو؟ قال له إبراهيم: ربي الذي يحيي ويميت! قال نمروذ: أنا أحيي وأميت! فقال له إبراهيم: كيف تحيي وتميت؟ ثمّ قتل رجلاً وأطلق رجلاً، قال: قد أمتّ ذلك وأحييت هذا، قال إبراهيم: فإنّ الله يحيي بأن يردّ الروح إلى جسد ميت، فقال له نمرود: هل عاينت هذا الذي تقوله؟ ولم يقدر سيّدنا إبراهيم أن يقول: نعم، فانتقل إلى حجّة أخرى، قال: فقال إبراهيم عند ذلك: رب أرني كيف تحيي الموتى، قال: أو لم تؤمن؟ قال إبراهيم: بلى، ولكن ليطمئنّ قلبي، أي: عند الاحتجاج والمناظرة فيكون مخبرًا عن مشاهدة وعيان. (أسباب النزول للواحدي النيسابوري 72)، وكان طلب إبراهيم هذا من غير شكٍّ في الله تعالى ذكره، ولا في قدرته. (تفسير الطبري 3/49).
    3- وقيل إنّ هذا الطلب كان عند البشارة التي أتته من الله بأنّه اتخذه خليلاً، فسأل ربّه أن يُرِيَهُ عاجلاً من العلامة له على ذلك؛ ليطمئنّ قلبه بأنّه قد اصطفاه لنفسه خليلاً، ويكون ذلك لما عنده من اليقين مؤيدًا (تفسير الطبري 3/51).
    وأمّا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (نحن أحقّ بالشكِّ من إبراهيم) فمعناه أنّه لو كان شاكًّا لكنّا نحن أجقّ به، ونحن لا نشكّ؛ فإبراهيم عليه السلام أحرى ألا يشكّ، فالحديث مبنيٌّ على نفي الشكّ عن إبراهيم، والذي رويَ فيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال: (ذلك محض الإيمان)، إنّما هو في الخواطر التي لا تثبت.
    وأما الشكّ فهو: (توقّفٌ بين أمرين، لا مزيّة لأحدهما على الآخر) وذلك هو المنفيّ عن الخليل عليه السلام، وإحياء الموتى إنّما يثبت بالسمع، وقد كان إبراهيم عليه السلام أعلم به، يدلّك على ذلك قوله (رَبِّيَ الَّذِيْ يُحْييْ وَيُمِيْتُ).
    فالشكّ يبعدُ على من تثبتُ قدمُهُ في الإيمان فقط، فكيف بمرتبة النبوة والخلّة؟ والأنبياء معصومون من الكبائر ومن الصغائر التي فيها رذيلة إجماعًا، وإذا تأمّلت سؤاله عليه السلام وسائر ألفاظ الآية لم تُعطِ شكًّا؛ وذلك أنّ الاستفهام بكيف إنّما هو سؤاله عن حالة شيءٍ موجود متقرّر الوجود عند السائل والمسؤول،... و (كيف) في هذه الآية إنّما هي استفهام عن هيئة الإحياء، والإحياء متقرّر، ولكن لَمّا وجدنا بعضَ المنكرين لوجود شيءٍ قد يُعبّرون عن إنكاره بالاستفهام عن حالةٍ لذلك الشيء يُعلم أنّها لا تصحّ، فيلزم من ذلك أنّ الشيء في نفسه لا يصح، مثال ذلك أن يقول مدع : أنا أرفع هذا الجبل فيقول المكذب له : أرني كيف ترفعه! فهذه طريقة مجاز في العبارة ومعناها تسليم جدليّ كأنه يقول : افرض أنك ترفعه فأرني كيف ترفعه! فلما كانت عبارة الخليل عليه السلام بهذا الاشتراك المجازي خلص الله له ذلك، وحمله على أن بيّن له الحقيقة، فقال له: (أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟ قَالَ: بَلَى)، فكمل الأمر وتخلّص من كلّ شكٍّ، ثم علّل عليه السلام سؤاله بالطمأنينة.
    وطمأنينة القلب هي: أن يسكن فكرُهُ في الشيء المعتقد، والفكرُ في صورةِ الإحياءِ غيرُ محظورٍ، كما لنا نحن اليوم أن نُفكّر فيها، إذ هي فِكَرٌ فيها عِبَر، فأراد الخليل أن يعاين، فيذهب فكرُهُ في صورة الإحياء.... قال ابن عطيّة: ولا زيادة في هذا المعنى تُمكِنُ إلا السكون عن الفكر، وإلا فاليقين لا يتبعّض. (تفسير القرطبي 3/282-285).

     
    مرات القراءة: 2232 - التعليقات: 1


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: أحمد محمد حسن الزوي
    عضو مشارك

    التسجيل : الثلاثاء 24-11-2009
    لمشاركات : 3
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 28-11-2009 08:54 مساء ]
    إضاءة جيدة



    ------------------
    اللهم هب لي صحيح المعاملة بيني وبينك على السنة والجماعة وأيدني بك لك وانصرني بك لك واجمع بيني وبينك وحل بيني وبين غيرك , اللهم اشرح صدري لعبادك ، واصلح بيني وبينهم ، وافتح بيني وبين قلوبهم بالحق وانت خير الفاتحين .


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub     

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكود الامني:



     

    الصفحات الإضافية

     
  • تجربة بلوك
  • أحصائيات مكتلة الكتب الدكتور
  • أحصائيات مكتبة الكتب
  • مؤلّفات مطبوعة
  • سيرة علميّة
  • السيرة الذاتية

  •  
     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     
     

    الحكمة العشوائية

     

    لِكُلِ دَاءٍ دواءٌ يستطب به ***‏ إلا الحماقة أعيَتْ من يُداويِها.

     
     

    القائمة البريدية

     

     

    :: تصميم مصممي للتصميم ::

    تطوير المكتشف


    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2